مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين

استجابة للتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني -حفظه الله ورعاه- باستحداث مكاتب للإرشاد المهني في الجامعات، أنشأت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة مكتبًا تابعًا لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية؛ ليتولى عملية التأهيل الوظيفي وتقديم التدريب الفني والمشورة للطلبة الخريجين لإعدادهم للدخول إلى سوق العمل.

استراتيجية المكتب

رؤية المكتب

أن يكون شبابنا مسلحين بالمهارات اللازمة للنجاح في سوق العمل وقادرين على الابتكار، وأن يكونوا مواطنين فاعلين في مجتمعاتهم.

رسالة المكتب

​العمل على تدريب وتأهيل طلبة الجامعة عن طريق إكسابهم مهارات مهنية وكفايات شخصية لتحقيق أهداف التنمية والتشجيع على الإبداع والتميز من خلال التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني الخاصة والعامة للوصول إلى الاستثمار الأمثل لطاقات أبناء الوطن الكامنة، مما يزيد من فرص توظيفهم وتمهد لهم مساراً وظيفياً ناجحاً.

القيم

المهنية والاحتراف

الجودة والإتقان

الأمانة والمساواة

التحسين المستمر

الاستدامة

اليوم الوظيفي

اليوم الوظيفي .. 65 شركة تفتح أبوابها لـ 800 طالب وطالبة من طلبتنا المتميزين

 

أطلقت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة فعاليات “اليوم الوظيفي السنوي” تحت رعاية سعادة الدكتور هيثم عبدالله أبوخديجة رئيس مجلس الأمناء، وبحضور نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات، وممثلي القطاعات الاقتصادية المشاركة.
وقد شهد اليوم الوظيفي، الذي استمر من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الثانية ظهراً، إقبالاً واسعاً من الطلبة والخريجين الذين تجاوز عددهم800 طالب وطالبة، التقوا وجهاً لوجه مع ممثلي65 شركة ومؤسسة من كبرى الشركات العاملة في مختلف القطاعات الحيوية.
يأتي تنظيم هذا اليوم كجزء من استراتيجية الجامعة الهادفة إلى التشبيك المباشر بين الكفاءات الشابة من الخريجين والجهات التوظيفية، سعياً لمواءمة مخرجات التعليم مع المتطلبات المتسارعة لسوق العمل المحلي والإقليمي.
وقد أكد الدكتور هيثم خلال الافتتاح بأن الجامعة تولي أهمية قصوى لتأهيل طلبتها ليس فقط أكاديمياً، بل ومهنياً، من خلال إتاحة الفرص لهم للاطلاع على الفرص المتاحة، وبناء علاقات مهنية تساعدهم في رسم مسارهم الوظيفي المستقبلي.
تضمن اليوم الوظيفي سلسلة من اللقاءات المباشرة، حيث استعرضت الشركات المشاركة فرص التدريب والتوظيف المتاحة لديها، فيما حظي الطلبة بفرصة تقديم سيرهم الذاتية وإجراء مقابلات أولية، مما يعزز من فرصهم في الحصول على وظائف تتناسب مع تخصصاتهم العلمية ومهاراتهم الشخصية.