كلية الفنون والتصميم في جامعة العلوم التطبيقية رائدة في تعليم الفن والتصميم منذ تأسيسها في عام 1992 كقسم للفنون الجميلة، كذلك في عام 2005 ككلية للفنون والتصميم، تمكنت الكلية ومنذ نشأتها وحتى الآن من رفد السوق المحلي والعربي بالكوادر المؤهلة في تصميم الجرافيك والتصميم الداخلي والتصميم للوسائط الرقمية. إلا أن تزايد توظيف أساليب التفكير المتقدمة في التصميم لحل المشاكل العالمية المعقدة، تقود كلية الفنون والتصميم الى انتهاج اساليب جديدة في تعليم الفن والتصميم
في كلية الفنون والتصميم، تجدون مجتمع متنوع من الطلاب الاردنيين والعرب الذي يؤمنون بتطوير أدواتهم وأساليب تفكيرهم النقدية والإبداعية والتي تنطبق على ما يطلب منهم من مهام تصميمية تهدف إلى خدمة الإنسان والمجتمع، من خلال مجموعة المختبرات والقاعات المترابطة والمخصصة لممارسة التصميم ، والتي تؤهلهم لممارسة العملية التصميمية التي توصلهم الى امتلاك الكفاءات والقدرات المرجوة
طوال رحلة مكونة من أربع سنوات، يتلقى خلالها الطلبة مزيج من التعليم والإرشاد من قبل فريق مكون من أكاديميين ممارسين للفن والتصميم الذين تنصب جهودهم المشتركة والمتكاملة في رفد الطلبة بالعلم والمعرفة التخصصية لتمكينهم من نسج مختلف مجالات الخبرة التي تحثهم وتحفزهم على تطوير أدواتهم في التفكير والتخطيط والتنفيذ.
كلية الفنون والتصميم توفر للطلاب إمكانية التخصص لدرجة البكالوريوس في تصميم الجرافيك أو التصميم للوسائط الرقمية أو التصميم الداخلي أو تصميم الأزياء والاكسسوارات، كما توفر إمكانية متابعة دراسة الماجستير في تخصص التصميم الداخلي، واتقان ممارسة هذه التخصصات نظرياً وتطبيقاً، من خلال الخبرة العملية التي يتلقونها في ميدان العمل والتي تؤهلهم للعمل ضمن الفريق وتؤهلهم لتطبيق ما تعلموه على ما يطلب منهم في سوق صناعة التصميم. هذه الامكانيات وغيرها تلائم البيئة الابداعية والابتكارية لكلية الفنون والتصميم لتجاوز ما هو تقليدي من خلال شبكة العلاقات مع المنظمات العالمية المتخصصة في التصميم وعلاقاتها الاكاديمية مع مجموعة من المعاهد والجامعات الاوروبية والامريكية التي تمكنها من ترويج نتاج طلبتها محليا وعربيا وعالمياً
تقليد ابداعي يجسده خريجو الكلية،الذين يقودون حقولهم من خلال الابداع والابتكار في مواقع عملهم في سوق صناعة التصميم والذي له شأنه.
اهلا بكم في كلية الفنون والتصميم، كلية الابداع والجمال و الابتكار، ان انضمامكم الى عائلتنا هو الخيار الصائب لطلب العلم والمعرفة في مجالات التصميم المختلفة، فقد كانت جامعتنا من أوائل الجامعات التي رصدت أهمية التصميم محليا وعالمياً، فأخذت على عاتقها تدريسه بتنوع تخصصاته، وأعدت له برامج مدروسة تجمع ما بين النظرية والتطبيق، من أجل تقديم المعلومة من جهة ومواكبة متطلبات السوق من جهة أخرى.
وبالفعل أثبتت كليتنا وجودها منذ بداياتها المبكرة، فخرجت نخبة من المصممين المميزين والذين تركوا بصمة ابداعية في مواقعهم المحلية والعربية في مجال التصميم الجرافيكي والداخلي والوسائط الرقمية على المستوى المحلي و الإقليمي، و اليوم قمنا بتوسيع المجالات لينضم الينا اخيرا تخصص الأزياء و الاكسسوارات و الذي يعتبر التخصص الفريد و الجديد في السوق المحلي، حيث خصصت الجامعة له ارقى و افضل المختبرات على مستوى المحلي.
تنتهج الكلية أساليب حديثة ومبتكرة وغير تقليدية في تعليم الفن والتصميم حيث تقوم باستمرار على تطوير البنية التعليمية وتأمين بيئة تعليمية تصميمية مريحة من خلال القاعات والمراسم والمرفق المميزة من مختبرات و قاعة المعارض الكبرى و استوديو التصوير و ركن القراءة و استراحة الطلبة.
تتميز كليتنا بكادرها الاكاديمي الذي يمتاز بالخبرات العلمية و العملية و المصممين الممارسين للمهنة و الرتب العلمية الرفيعة المتعددة والذي يعمل بروح الفريق لتحقيق مخرجات تعليمية مميزة للطلبة.
تقوم الكلية باستمرار على مراجعة الخطط الدراسية و تطويرها وتحديثها بما يتناسب مع المتطلبات المحلية والعالمية. هذا و تعقد كليتنا باستمرار العديد من الورش التعليمية و المنتديات التصميمية السنوية و مسابقات الرسم وتستضيف العديد من المصممين و المختصين في مجال الفنون البصرية. وتمتلك الكلية شراكات واتفاقيات محلية ودولية عديدة والتي تساهم باستمرار في تنمية وتطوير مهارات وخبرات طلبتنا في جميع التخصصات.
في النهاية نشكركم على اهتمامكم بنا و ندعوكم لزيارة كلية الفنون والتصميم، بيئة الإبداع والابتكار لاستكشاف الفرص المتاحة لكم والتحدث إلى مدرسي الكلية لتقديم المساعدة و لأية معلومات إضافية يسعدنا التواصل معكم على البريد الالكتروني للعمادة.
الريادة في تعليم التصميم التطبيقي والذكي، والتميز في البحث العلمي وخدمة المجتمع.
إعداد جيل محترف يتمتع بمهارات تتوائم مع متغيرات سوق العمل محليا وإقليميا عن طريق تطوير مدخلات وأدوات برامج التصميم بالاعتماد على الأساليب التطبيقية والذكية ، من خلال توفير بيئة تعليمية نوعية متكاملة، والعمل على تعزيز الاستدامة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.