نظام الابتعاث

يُعد الابتعاث أحد الركائز الأساسية لتطوير الموارد البشرية، حيث يتيح للطلبة والباحثين فرصة الالتحاق بأرقى الجامعات والمراكز العلمية العالمية، بما يسهم في اكتساب المعرفة الحديثة، وتنمية القدرات البحثية، وبناء جسور التعاون الدولي. ومن خلال هذه التجربة، يعود المبتعثون محملين بالخبرات التي تساهم في دفع عجلة التنمية والارتقاء بالمؤسسات التعليمية والبحثية في الوطن.

أهداف الابتعاث الأساسية:

  • رفع مستوى التعليم و البحث العلمي من خلال الاطلاع على احدث المناهج و التقنيات
  • بناء شبكة علاقات أكاديمية و مهنية و دولية
  • نقل المعرفة و الخبرة للمؤسسات المحلية
  • تعزيز التبادل الثقافي و الانفتاح على تجارب الشعوب الأخرى

شروط الابتعاث

  • أن يكون المتقدم أردني الجنسية، غير محكوم بجناية أو جنحة وغير ملتزم بالعمل لأية جهة.
  • أن يكون المتقدم حاصلاً على شهاداته العلمية بالدراسة المنتظمة من جامعة معترف بها من قبل جامعة العلوم التطبيقية الخاصة.
  • أن يكون المتقدم حاصلاً على تقدير(امتياز) في درجتي البكالوريوس والماجستير، وأن تكون الدرجتان في نفس التخصص المطلوب للبعثة.
  • أن يكون لائقاً صحياً وحسن السيرة والسلوك.
  • ألا يزيد عمر المتقدم عن 35 سنة.
  • أن يكون قادراً على تلبية شروط الابتعاث (الرهن العقاري مقابل الابتعاث).
  • أن يتقن اللغة الإنجليزية وأن يكون حاصلاً على علامة في امتحان ال TOFEL أو IELITS تؤهله للحصول عل قبول غير مشروط من الجامعة المنوي الابتعاث إليها.
  • يخضع ممن تنطبق عليه الشروط الى إجراءات أسس المفاضلة للابتعاث المعمول بها بجامعة العلوم التطبيقية الخاصة.
  • أن يتعهد المتقدم لطلب الابتعاث في حال الموافقة على ابتعاثه تقديم الرهن الطلوب والخدمة في الجامعة ثلاثة امثال المدة التي يقضيها في البعثة.
  • تحتفظ الجامعة بحقها في عدم الرد على أي طلب.

مزايا الابتعاث

  • يُعد الابتعاث استثمارًا استراتيجيًا في رأس المال البشري، إذ يمنح الأفراد فرصة لاكتساب المعرفة والمهارات من أرقى الجامعات العالمية، ويعزز من قدراتهم الأكاديمية والمهنية. كما يسهم في نقل الخبرات إلى الوطن، ويدعم المؤسسات التعليمية والبحثية، ويُرسّخ مكانة الدولة في المحافل الدولية من خلال كوادر مؤهلة قادرة على الإبداع والابتكار. ويمكن تلخيص أبرزها فيما يلي:

مزايا الابتعاث على المستوى الشخصي

  • اكتساب المعرفة المتقدمة: الاطلاع على أحدث المناهج والبحوث العلمية في الجامعات العالمية.
  • تنمية المهارات: تطوير القدرات الأكاديمية والعملية، مثل التفكير النقدي، حل المشكلات، والابتكار.
  • توسيع الآفاق الثقافية: التعرف على ثقافات مختلفة، مما يعزز الانفتاح والتسامح.
  • بناء شبكة علاقات دولية: تكوين روابط مع أساتذة وزملاء من خلفيات متنوعة، ما يفتح فرص تعاون مستقبلية
  • تعزيز فرص العمل: الحصول على مؤهلات معترف بها عالميًا يزيد من تنافسية المبتعث في سوق العمل.

مزايا الابتعاث على مستوى المجتمع والمؤسسات

  • نقل الخبرات والمعرفة : المبتعث يعود محمّلًا بأفكار وتجارب جديدة تسهم في تطوير المؤسسات المحلية
  • رفع مستوى التعليم والبحث العلمي: إدخال أساليب حديثة في التدريس والبحث.
  • تحقيق التنمية المستدامة: المساهمة في بناء كوادر مؤهلة قادرة على قيادة المشاريع الوطنية.
  • تعزيز سمعة الدولة عالميًا: من خلال وجود طلبتها وباحثيها في مؤسسات مرموقة.

العودة إلى الالتحاق بالجامعة

تُعد العودة إلى الجامعة خطوة استراتيجية نحو تعزيز المسيرة الأكاديمية والعملية، إذ تمنح الطالب فرصة لاستكمال دراسته، وتوظيف خبراته السابقة في إثراء العملية التعليمية والبحثية. كما تسهم في بناء قدرات جديدة، وتوسيع آفاقه العلمية والمهنية، بما يعزز من دوره في خدمة المجتمع وتطوير المؤسسات.