يهدف مركز اللغات والتنوُّع الثقافي في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة إلى أن يكون مركزًا محوريًا لتعلم اللغات والتبادل الثقافي، حيث يقدم تعليمًا عالي الجودة لسبع للعديد من اللغات. ويخدم المركز المجتمع الجامعي والمحلي المتنوع، بما في ذلك الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والمجتمع الأوسع. ومن خلال أساليب التدريس الجذابة والمبتكرة، سيعزز المركز مهارات اللغة لدى المتعلمين وتفهمهم الثقافي لتمكينهم من الازدهار في عالم مترابط.
ويُقدِّم المركز برامج تعليمية متنوعة تُلبّي احتياجات جميع الطلاب، من البرامج الأساسية إلى البرامج المتخصصة، ونُراعي مستوياتهم اللغوية المختلفة. كما ينظم العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية التي تُساعدك على تعزيز مهاراتك اللغوية وتوسيع آفاقك الثقافية.

تُواصِل جامعة العلوم التطبيقيّة الخاصة مسيرَتَها الأَكاديميّة سعياً وراء تَجسيدِ رُؤيتها، وَتحقيق أَهدافِها، وَتَأدِيَة رسالَتِها. وَمِنْ هُنا، تَأتي مُبادرة الجامعة بِإِطلاقِ هذا المشروع الأَكاديميّ والثقافيّ المُتَمَثِّل بِمركز الّلغات والتنوُّع الثقافيّ..
نُؤمِنُ في جامِعة العلوم التطبيقيّة الخاصّة بِسُموّ رسالة التّعليم وَنُبْلِ أَهدافِها، وَكما كانَت الجّامِعة، وَمُنْذ نَشأَتِها، جامعةً لِكُلّ العرَب، فَإِنّها تَحرِص، وَمِنْ خلال مركز الّلغات والتنوُّع الثقافيّ، أَن تكونَ جامِعَة “كُلّ الّلغات” الحاضِنَة لِلرّاغبين في اكتشاف لُغات العالم وتَعَلُّمها، في بيئةٍ أكاديميّة مثاليّة، تحتَرِم التنوُّع الثقافي، وتُعلي مِنْ شأنِ قِيَم المعارف الإِنسانيّة بِشَتّى الّلغات والثّقافاتْ.
وَتَجسيداً لِقناعات جامعة العلوم التطبيقيّة الخاصّة أنَّ التعلُّم عمليّة مُستمرّة، وأَنَّ المعرِفَة لَيسَ لَها حُدود، وَأَنَّ العُمُرَ لا يُشَكِّل عائِقاً أمامَ طموحاتِ الإنسان وَسَعيِهِ نَحوَ تطويرِ ذاتهِ، وَصقْلِ مَهاراتِه، وَتَنمِيَة قُدُراتِه؛ فِإِنّ مَركز الّلغات والتنوُّع الثّقافيّ سَوْفَ يَفتَح أَبوابَه أَمام مُجتَمَعِنا المحلِّيّ، وَسَوْفَ يَحتَضِن الرّاغبينَ بِتَعلُّم الّلغات، بِصرفِ النَّظَرِ عَنْ دَرجاتِهِم العِلمِيّة، أَو أَعمارِهِم، أَو جِنسيّاتِهم، حَيْثُ الشَّرط الوحيد لِلقبول في دورات المركز وبرامِجه هو ضرورة توفُّر الشَّغَف لَدى جُمهورِنا المُستَهدَف وَحُبّ التَّعلُّم وَعِشْق المَعرِفَة.
وَلَيْسَ آخِراً٬ كُلّنا أمَلٌ بِأنْ يكون مركز الّلغات والتنوُّع الثقافيّ في جامِعتنا نافِذَةً مَعرِفيّة للدّارسينَ فيه، يُطِلّونَ مِنْ خِلالِها على العالَم بِالّلغات الّتي سيتعلّمونَها في هذا المركز على أَيدي نُخْبَةٍ مُتَمِيّزة مِنَ أَساتِذَة الّلغات وَمِن مُختلف الجنسيّاتْ.
واللهُ وَلِيُّ التَّوفيق
أ.د. هديل الساعد
أَنْ نكونَ مؤسّسة رائدة لتعلُّم اللغات في الأردن، مِنْ خلال تنمية طلاقة اللغة، وتعزيز الوعي الثقافي، ورفع كفاءة التواصل الحضاريّ.
تمكين طلبتنا مِنَ الّلغات العالميّة، وتزويدهم بالمهارات اللّغويّة والثقافيّة التي تُمكّنهم من تحقيق أهدافهم الشخصية والمهنية، وتَفتَح لهم آفاقًا جديدة في مختلف مجالات الحياة.